اللهم لا حسد

4 أغسطس 2008

قالها صاحبي يوماً:”في الحياة أشياء لا أستوعبها رغم أنها حقيقة ماثلة: كيف يغدرون.. يتكبرون.. يصيبهم الغرور..”

قلت في نفسي: ما أبيض روحك.. وأجمل سريرتك.. وقلت في نفسي أيضا ورغبتي جامحة أن أصارحه بها: الذي لا أستوعبه هو أنه -رغم مزاياك- لا يصيبك الغرور؟..

تجرأت وقلتها له يوما.. لم يغضب.. لم يزد على أن كرر ما قلته في أول سطر.. وردد تسابيح ومحامد.. وتركني مشدوها!!

اللهم اني أسألك صفاء النية.. ونقاء السريرة.. وبياض الروح..

حيث الانتظار.. يكون الأمل

31 يوليو 2008

.

.

.
.
طفل تعلق بالحلم..

حتى تعداه الحلم..

مازال طفلاً، غير أن الناس لا يدرون..

...

أضحى جسور العزم.. في عينيه دمعُه.. والناس لا يدرون..

يعطي العطاء بلا حدود.. ويرى بأن (هو) الوقود.. والناس لا يدرون..

...


“تباً لهم!!”.. الآن فجرها مدويةً.. وعاد له الحلم..

“يدرون.. لا يدرون”.. لا فرقٌ.. ولا هو يكترث..

“يرضون.. قد لا يفهمون.. وظن بعضهمُ يسوء؟!!”.. “لا فرقٌ.. ولا أنا أكترث”..

...

“الآن عاد له الصواب”.. ظنوا بأن الطفل (مات) مجدداً.. و(هو) استفاق..

ألقى بقايا الأوسمة.. هجرالرفاق..

والصمت صار له سمة..

...

على طريق الصدق والإخلاص.. جاء..

يتعلم الإملاء: حاءٌ وباء..

وكتب:

“حاء وباء.. يا أيها الأحياء: عن نصفي المفقود أبحث.. كلي رجاء إن أتى، فلتُقرءوه: حاءٌ وباء.. ولتعْلِموه بأن كاتبها هنا.. على كراسي الانتظار: طفل يعذبه العطاء، إذ لا وفاء”

...

عجبٌ عجابْ.. أنى لهذا الطفل إدراك الكبار!!

بأن هذا الكون مختزلٌ..

في روح من يرضى به طفلاً مليئاً بالعيوب..

كما هو..

ويضيء في عينيه آمال الكبار..

ويرده سلبا قديماً.. دون أن يدرون!!

...

هو نصفه الثاني إذا ما جاء.. جاء العيد.. واكتمل الحلم..

أرأيت كيف يكون هذا الكون مختزلاً.. في روح من يرضى به طفلاً مليئا بالعيوب..

جبرانيات

26 يوليو 2008

جبران خليل جبران
جبران خليل جبران

فيما يلي جوانب من روح جبران المكتوبة.. قد تكون الجانب الذي رأيته جميلاً.. وظني أنك حين تقرأ كتب وكتابات هذا الرجل الملهم ستجد بنفسك جوانب جميلة غير ما رأيت.. استمتع الآن بكلام لا يكاد يكون كذلك:

انكم تتكلمون عندما توصد دونكم أبواب السلام مع أفكاركم.
وعندما تعجزون عن السكنى في وحدة قلوبكم، تقطنون في شفاهكم والصوت يلهيكم ويسليكم.

ليست حقيقة الانسان بما يظهره لك، بل بما لايستطيع أن يظهره.
لذلك اذا أردت أن تعرفه، فلا تصغي الى ما يقوله، بل الى ما لا يقوله.

واذا صمت صديقك ولم يتكلم، فلا ينقطع قلبك عن الاصغاء الى صوت قلبه. لأن الصداقة لا تحتاج الى الألفاظ والعبارات في انماء جميع الأفكار والرغبات والتمنيات التي يشترك الأصدقاء بفرح عظيم في قطف ثمارها اليانعات.

ان المحبة متى اتسعت صعب التعبير عنها بالكلام، والذاكرة اذا كثرت أحمالها سارت تفتش عن الأعماق الصامتة.

أنت حر أمام شمس النهار
وأنت حر أمام قمر الليل وكواكبه
وأنت حر حيث لا شمس ولا قمر ولا كواكب
بل أنت حر عندما تغمض عينيك عن الكيان بكلّيته
ولكن أنت عبد لمن تحب لأنك تحب
وأنت عبد لمن يحبك لأنه يحبك.

ليس السخاء بأن تعطيني ما أنا في حاجة اليه أكثر منك، بل السخاء بأن تعطيني ما تحتاج اليه أكثر مني .
أنت رحوم اذا أعطيت، ولكن لا تنس وأنت تعطي أن تدير وجهك عمّن تعطيه لكي لا ترى حيائه عاريا أمام عينيك.

انك لاترى سوى ظلّك وأنت تدير ظهرك للشمس

لو أصغت الطبيعة الى مواعظنا في القناعة لما جرى فيها نهر الى البحر. ولما تحول شتاء الى ربيع. ولو أصغت الى كل نصائحنا في وجوب الاقتصاد، فكم كان بيننا الذين يتنشقون الهواء؟

اذا ضحك امرؤ منك تستطيع أن تشفق عليه، ولكن اذا ضحكت عليه فربما لن تستطع أن تصفح عن نفسك.

وعظتني نفسي فعلمتني أن لاأطرب لمديح ولاأجزع لمذمّة. وقبل أن تعظني نفسي كنت أظلّ مرتابا في قيمة أعمالي وقدرها حتى تبعث اليها الأيام بمن يقرظها أو يهجوها. أما الآن فقد عرفت أن الأشجار تزهر في الربيع وتثمر في الصيف ولا مطمع لها بالثناء. وتنثر أوراقها في الخريف وتتعرّى في الشتاء ولا تخشى الملامة.

الجمال العظيم يأسرني، ولكن الجمال الأعظم يحررني من أسر ذاته.

يا ربنا والهنا، يا ذاتنا المجنحة،
اننا بارادتك نريد،
وبرغبتك نرغب ونشتهي،
بقدرتك تحول ليالينا، وهي لك، الى أيام هي لك أيضا.
اننا لانستطيع أن نلتمس منك حاجة،
لأنك تعرف حاجاتنا قبل أن تولد في أعماقنا.
أنت حاجتنا، وكلما زدتنا من ذاتك زدتنا من كل شيء.

ما عييت الا أمام من سألني : من أنت ؟

أعطني الصمت أقتحم غمرات الليل

التذكار شكل من أشكال اللقاء..
*
النسيان شكل من أشكال الحرية..

ما أغربني عندما أشكو ألماً فيه لذتي!

قال لي منزلي : لا تهجرني لأن ماضيك يقطن فيّ

رحلة اتخاذ القرار

23 يوليو 2008

To Do.. Doing.. Done!

..تمر بثلاثة محطات

المحطة الأولى: جمع المعلومات، (جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات ذات الصلة)

المحطة الثانية: تحليل المعلومات، (انتقاء المعلومات “الفارقة” وربط العلاقات المنطقية فيما بينها)

المحطة الثالثة: اتخاذ القرار، (تحديد نسبة ثلاثية النجاح فينا: المعرفة-الموهبة-الرغبة)

المحطتين الأوليين سهلتي المنال، أما الثالثة فهي الجزء المحير والذي يصيبنا بالذعر والقلق والذي يجعلنا أحيانا -لعدم قدرتنا على استيفاءه- نتخذ القرار بسرعة لمجرد تنفس الصعداء.

والسؤال الصعب: كيف أحدد الثلاثية (المعرفة-الموهبة-الرغبة)؟ لنكون على استعداد لنزاوج هذه الإجابة ونتيجة تحليل المعلومات

- كيف أعرف “معارفي”؟
- هذا أدق أضلاع المثلث وعادة لا يحتاج إلى جهد كبير، وكتابة سيرة ذاتية موجزة قد يفي بالغرض ولا يفضل حصر الجوانب المعرفية على الناحية الوظيفية فقط..

- كيف أعرف “مواهبي”؟
- من نتاج السيرة الذاتية الموجزة والذكريات التي أثارتها في الذهن، واستشارة أصدقاء الطفولة وأصدقاء سني العمر الحالية وطبيعة المزايا التي عادة ما يلجأ الآخرون إليك لتنفيذها لهم، تصحيحها، تطويرها أو تشجيعهم للمضي فيها والألقاب التي التصقت بك في مختلف مراحل حياتك والمزايا التي من أجلها كلفت بمهام أو مناصب معينة.

- كيف أعرف “رغباتي”؟
- الاجابة على هذا السؤال هي في الحقيقة سبب كتابتي لهذه *الرسالة*: إن القوة التي تدفعنا دون إرادة نحو شيءٍ ما، هي في الحقيقة ليست قوة داخلية وانما خارجية تجذبنا لأننا باختصار “نرغب” فيه. الرغبة وبشكل أدق هي الحب. كيف نعرف أن شيئا ما في حياتنا يمثل أهمية حقيقية، ويعطي لها معنى، ويشعرنا تحقيقه بالرضا والانسجام مع ذواتنا ومحيطنا. يبدو للوهلة الأولى أن “القيم الخاصة أو الشخصية” لا ترتبط في ثقافتنا بشكل صريح بالحب والرغبة. والمتأمل يجد أن أساس القيم الشخصية فينا هو الحب والرغبة الدفينة. وسواء اتفقنا على علاقتها المباشرة بهما أم لا؟ تبقى التساؤلات الملحّة:
١- ما هي الأشياء التي تجعل حياتك أفضل؟
٢- ما الذي يساعدك على البقاء، النمو، والازدهار؟
٣- مالذي تود أن تحصل عليه أكثر في حياتك؟
٤- مالذي ستفقده في حياتك لو لم تتوفر لك؟
٥- ماهي الأشياء التي تصف شخصية الإنسان الذي تريد أن تكونه؟

إذا نجحت في حصر الإجابات بدقة على الأسئلة السابقة، فأنت تعرف نفسك جيداً.. وتعرف ماذا تريد/ترغب/تحب.. وسيكون اتخاذ قراراتك في حياتك أمرا سهلا جدا اذا توافرت المعلومات وتيسرت سبل جمعها..

يقدم كتاب:
..To Do.. Doing.. D
بأسلوب مبسط، عملي، مدعم بالأمثلة والنماذج.. يقدم طريقة تساعدك على الإجابة عن الأسئلة الجوهرية الخمسة أعلاه.. جربته بنفسي ولأكثر من مرة.. المتعب حقاً أنك تحتاج لفترات تأمل طويلة وصراع نفسي وأحيانا خوف قبل أن تكتب شيئا في النماذج..

تبدأ الرحلة الماتعة من الصفحة ٢١ وحتى ٣٣

الكتاب حوالي ٢٤٠ صفحة.. وما تحتاجه منها فقط ١٢ صفحة لتساعدك.. وبقية الكتاب تعتبر مزيج من طرق ذهنية لمضاعفة قدراتنا على صياغة أفكار لمشاريعك الشخصية -التي هي نتاج قيمنا الشخصية الكبرى وتنحدر منها- بالإضافة لطرق عملية ومبتكرة -تجربتها ممتعة- لتنظيم واستغلال وقتك وأخيرا كيف تنجز مهامك ومشاريعك..

المذهل في الكتاب: الصبغة العملية السائدة في بساطة ولغة مفهومة..

..!To Do.. Doing.. Done

لمؤلفته: ج. لين سنيد (نائب الرئيس لحلول إدارة المشاريع - مؤسسة فرانكلين كوفي)
G. Lynne Snead

ومساعدتها:جويس ويكوف (متخصصة في علم الخرائط الذهنية - شريك مؤسس لشركة أنوفايشن نيتوورك)
Joyce Wycoff

الكتاب باللغة الانجليزية.. ولم أشاهد له ترجمة عربية حتى الآن..

ملاحظة: أجريت تعديلات شكلية ولغوية، حيث أني كتبت الموضوع ابتداءً دون شاي..

تعريب “ماك”، تجربة حلوة..

12 يوليو 2008

شركة IMC الوكيل المعتمد لمنتجات أبل ماكنتوش في للشرق الأوسط قامت بتوفير تعريب لنظام الماكنتوش للنسخة ١٠.٥.٢ (لا تعمل على النسخ الأحدث)..

جربتها يوم أمس على جهاز ماك بوك وكانت تجربة رائعة خصوصا للأشخاص الذين يواجهون مشاكل في اللغة الانجليزية..

حتى الآن يومين ولم أجد أي مشاكل تذكر..

نطاق البرمجة يتعدى النظام (رسائل وقوائم: finder مستكشف الملفات - البحث Spotlight - لوحة التحكم Preferences) ليشمل برامج: المتصفح Safari - البريد Mail - التقويم iCal

إضغط على الصورة لرؤية “تذويقة” على الطاير:

النعامة والوطن

8 يوليو 2008

كتب صاحبي يوما على جداره:”كان هناك اعتقاد سائد بأن الإنسان يجب أن يضحي لصالح بلاده”..

فقلت له بالنص (ما بين الأقواس للتوضيح):

أظن أن الاعتقاد كان بوجود الوطن!!

“نيفر مايند ماي ساودي لانقوج”

مؤلم أن تصحو -على كبر- وتجد أن الرموز الوطنية “أسوار كاذبة”.. وتجد اللافتة تشير للوطن وتنظر فلا تجد إلا الهاوية..

في كل صوب ألتفت أكاد لا أجد حلاً سوى النضال من أجل الحرية بكل أبعادها واستعادة مسؤليتنا عن أنفسنا على أكتافنا..

المشكل أن (هذه) اللقمة -على مرارتها- لا يتسع لها حلقي الهزيل.. ويكاد الخيار يكون اثارة المزيد من الأصوات بمشاريع خاصة والاهتمام أكثر وأكثر بالأولاد والانجازات.. والسيرة الذاتية.. والتظاهر بوجود نور في آخر النفق.. والتصبر.. و……………………… تماما كالنعامة..

على ذكر النعامة.. كنت أعتقد أن النعامة على قدر من البلاهة بحيث تعتقد أن الصياد لن يراها حين تدس رأسها في التراب..
ببساطة كي لا تُري!!..

الآن أعتقد -والله أعلم- أنه لا يعوزها الذكاء.. لكنها لا تريد أن ترى بنفسها الصياد.. فذلك يمنحها الراحة والهدوء..

نعامة جديدة انتهت لتوها من الكتابة على جدار …………… (فلان)

=)

جالس أشرب..

.

.

شاي طبعاً

صاحبي رد مشككا في البداية أن ما أشربه هو شاي فقط.. واساني قليلا وقال في آخر حديثه:”فقط لا تقل لي أنك نعامة”..

فرددت عليه:”أنا أقول عن نفسي نعامة من باب التواضع” << وتبقى الحقيقة هي الحقيقة =)

وللحقيقة فقط أقول: أني لا أعرف معنى الوطن!!

أخي نوّر عالم التدوين

5 يوليو 2008

أخي المقرب إلى نفسي كثيرا.. كثيرا.. الشاعر الملهم والرسام.. صالح.. منح اليوم شرفا كبيرا لعالم التدوين بتدشينه لمدونته الجديدة..

الخبر طازج جدا -وحصري- وقد تلاحظ بعض التغييرات -ربما- في الشكل والترتيب..

الحق أن التدوينة الأولى مشبعة لمدة شهر..

http://fly2art.net

استمتعوا..

من أجله أعيش

22 يونيو 2008

“أن تعيش من أجله وهو لا يفعل، ذلك سيد الأخطاء”..

سر الكون الأعظم - ١ من ٦

20 يونيو 2008


لم أكتب يوما في فلسفة الحب.. (من كثرها كتاباتك)

لا أدري لمه.. كان الغالب على ظني -حين أسألني هذا السؤال- أن الحب أكبر من أن يكتبه أنا..

لماذا أحاول اليوم الكتابة عنه إذن!!.. هل أصبحت أكبر من ذي قبل =)..

الحق أن السبب ليس ما سبق.. لكنه -والله أعلم- أني لا أجيد الكتابة عن شيء لا أعرفه على وجه الدقة..

واليوم -أعتقد- أستطيع تجميع شتات مشاعري ورؤاي خلال العقود الثلاث الماضية من عمري وأحاول رسم صورة لهذا السر الذي أسكر البشرية ولا يزال.. وعذبهم.. وجمل حياة محظوظيه وقبحها في وجه البقية الباقية من مشئوميه..

::::::::::::::::::: استراحة سريعة قبل البداية : ) ::::::

جولة في رؤي مشاهير الفكر والأدب وبلاه.. بلاه.. بلاه.. حول الحب:

سقراط: “الحب من بوابة العقل وحده يفقد إثارته.. الحب من زاوية القلب وحده يفقد اتزانه.. الحب عن طريق اتفاق العقل والقلب معا يعني ***البقاء والخلود***”

شكسبير: “***ما أقوى الحب*** ، فهو يجعل من الوحش إنساناً ، وحيناً يجعل الإنسان وحشاً”

سبنسر: “الحب ***أقوى العواطف*** لأنه أكثرها تركيباً”

إريك فروم: “الحب هو الشيء العقلاني الوحيد الذي يجيب إجابة شافية لمشكل الوجود الإنساني”

فان جوخ: “لكني أعتقد دائما أن ***أفضل طريقة*** لمعرفة الله هو أن تحب أشياء كثيرة”

:::::::::::::: ترجمة آخر ثلاث حبات مفقعة.. سامحوا ::::::

كيف ستكون رحلة البحث عن تصور بسيط واضح المعالم ومفهوم للحب…

خل نقول:
أولن: مفهوم الحب (فلسفي/نفسي سيكولوجي/كيميائي/ديني/ثقافي/مدري وش باقي)
ثانين: علامات الحب (افحصي الآن.. حملة التوعية ضد السرطان)
ثالثن: آفات الحب (إف أني)
رابعن: مجتمعي والحب (دستورنا شرع الله.. طن طن ططن طططن.. سعودييييييين.. دستورنا شرع الله..)
خامسا: الحب من وجهة نظري << يا هووووه

نشوفكم في الحلقة القادمة..

أوديانس دسكرشن إز أدفايزد..

ما بغت تجي..

17 يونيو 2008

بفضل الله حصلت اليوم على شهادة PMP..

هذا المشروع من ٢٠٠٥ وأنا أفكر فيه.. وخلال هذه المدة البسيطة اتممت الاعدادات :).. ونجحت على الحفة..

شكرا لتوأم الروح ساندني.. من أجله استجمعت قواي واستطعت..